تعب قلبي

islamyat:

من دعا لميت سخر الله له من يدعو له..
اللهم ارحمه

arabandproudofit:

حضرات القضاة ..
حضرة المستشارين ..
السيد المتهم ..
السادة الحاضرين ..
السيد إبراهيم .. الوكيل بتاعي

= اللهم صلي ع النبي ، الأستاز لجل بختك مركز أوي النهارده

- أيوه يا أستاز !

ماذا أقول !

ماذا أقوول ..
وأي شيء ٍ يُقال !
وأي شيء يقال بعد كل ما قيل ؟
وهل قول ٌ يقال مثل قول ٍ قيل قبل ذلك ؟

كما قال الشاعر ،،
رب قول ٍ ..
قيل في قول ٍ ..
خير ٌ .. من قول ٍ ..
يقال !

= الأستاز فتح جامد أوي ،، ربنا يزيده ، انيهئ هـئ .
- ده الأستاز ده فصيح فصاحة

ثم دعوني أتساءل ..
هل كل قول ٍ ،، يعتبر قول ؟
هاه ؟
كلا .. كلا !!
كلا وألف كلا ..
فهناك قول ..
وهناك قول آخر .
أما بالنسبة لقضية اليوم .
التي نحن بصددها ..

فدعوني أتساءل بكل ما أوتيت من قوه !

ماذا أقول ؟

ماذا أقول !

arabandproudofit:

منحوها جنسيّة ً برازيلية ..
منحوها .. جواز سفرٍ ..
وبطاقة هوية .
منحوها ..بطاقة ً دائمة ً ..
وبطاقة ً صحيّة ..
وبضعة أوراق ٍ عليها صورها الشخصية ..
مبتسمة ً .. قليلا :)
لكونها الآن جزءا ،،
من أمريكا اللاتينية ..
كل هذا ..
وما انتظرَت كثيرا على أبواب القنصلية ..
وما سألوها شيئا عن إتجاهاتها السياسية ..
وما سألوها إن كانت سنّية ً أو شيعية ..
رحبو بها .. في بلادهم .
كامرأة ٍ فلسطينية .
قد نُفيت من بلادها ..
ثم وعدوها بحق عودة ٍ كاذب ٍ ..
فقد فهموا القضية ..

إعتبروها واحدة ً منهم ..
منحوها بيتاً على الشاطئ ..
تتأمّل فيه أحوال بلاد ٍ منسية ..

ومصروفا شخصيا ،،
تُلبّي به بعض إحتياجاتها الشخصية ..
وقالوا لها :
نرحب بك ِ في بلادنا ،،
ونتمنّى لك ِ .. حياة ً هنيّة .

ثَقُلَت ..
ثَقُلَت على لسانها العربي حروفهم ..
إلى أن أصبحت تتقن اللغة البرتغالية ..
يضيق صدرها بها أحيانا ..
فهي الغريبة في تلك الغربة الأزلية .
كطير ٍ ،، قُطِع عن سربه ِ ..
بات يحاول اللجوء إلى أي سرب يقابله ..
في سماء ٍ بعيدة ً منفيّة ..

آووها في بلاد الغرب ٍ ..
وفي بلادها ،، ما كانت مأويه ..
تربت على أيديهم .. وتعلّمت ..
وكان لها صوت ٌ ..
في إنتخاباتهم الرئاسية ..
وكتبت الشعر في مقاهيهم ..
وما خافت يوما ..
من حذف الكلمات ِ ..
ومن الرقابة الفكرية ..

آووها في بلاد الغرب ِ ..
وما خذلوها ..
فلا تلوموها إن ضَعُفَت أمام أصولها العربية ..
قد أغلقت جواجز كثيرة في وجهها ..
فقط لكونها ..
لاجئة فلسطينية .
لحملها وثيقة سورية أو جواز سلطة وهمية .
آووها في بلاد الغرب ..
وما رحبوا بها ،،
آه ٍ يا بلادها العربية ..

رفضوا لها الختم ..
وبخلوا عليها بأوراق ٍ ..
وهاهي اليوم َ في غربة ٍ ..
أصبحت لها .. منزلا وهوية .

وما زالوا يكلمونها ..
عن العروبة ِ ..
عن الوحدة ِ ..
وعن أجداد ٍ ..
كانو يحتسون الشاي ..
سوية ..

وهي في البرازيل ..
محضونة ، مستقرة .. محمية .
لأنهم منحوها الجنسية .

أيا عربا ً ..
في الشتات ِ ..
أسنرجع ُ يوما ؟
أم ستحكمنا الأبدية ؟

أيا عربا ..
في السويد وفي الدنمارك ِ وفي النرويج وفي فرنسا ..
أسنرجع ُ يوما ؟
أم ستحكمنا الأبدية ؟

ما زالت في غربة ٍ ..
تتألّم ُ ..
ومازال لسانها العربي ّ ..
يتكلّم ُ ..
وإن منحوها ..
مئة جنسية ..

في قلبها ..
جنسية ..
شاءت أم أبت ..

عربية .

laaggi:

ولا عمري بكيت على صورة كثر ما بكيت على هالـgif

😭😭😭💔💔💔